للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولو ابصرت عيناه شخصك مره ... لابصر منه شمسه وهو غيهب

وفيها:

كفى وزراء الملك في الناس مفخرا ... بانك منهم حين تعزى وتنسب

كان قد كفى الابطال بأسا ونجده ... بان قيل منهم في الهياج المهلب

وانحدر المهلبى وروزهان لمحاربه عمران، فهزمهما واستأسر قوادهما.

ومضى المهلبى الى البصره.

وكاتب سيف الدولة الخليفة، يستاذنه في الغزو، فاذن له، فاوغل في بلاد الروم، وسبى وافتتح حصونا، وعاد في ثلاثين ألفا، فاخذ عليه الروم الدرب، فلم يفلت الا في عدد يسير، وقال المتنبى قصيده منها:

قل للدمستق ان المسلمين لكم ... خانوا الأمير فجازاهم بما صنعوا.

<<  <  ج: ص:  >  >>