للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أن يكون ذلك المال مما يصح ضمانه، فلا تصح ببدن المكاتب للنجوم، وقد ذكره " المنهاج " و" الحاوي " (١).

وأن يكون المكفول ببدنه يستحق حضوره مجلس الحكم عند الاستعداء، وقد ذكره " الحاوي " (٢).

٢٣٢٧ - قول " التنبيه " [ص ١٠٧]: (وإن تكفل بجزءٍ شائع من الرجل، أو بما لا يمكن فصله عنه - أي: مع الحياة - فالكبد والقلب .. صح) أقره عليه النووي في " تصحيحه " (٣)، واقتصر " الحاوي " على الصورة الثانية، فقال [ص ٣٢١]: (وبما لا يبقى دونه).

وفي " الروضة " وأصلها في هذه الصورة أربعة أوجه بلا ترجيح:

البطلان، وبه قال أبو حامد وأبو الطيب وابن الصباغ.

والصحة.

والفرق بين ما يبقى البدن دونه أم لا، وصححه البغوي.

والفرق بين ما يعبر به عن جميع البدن؛ كالرأس والرقبة .. فيصح، وإلا .. فلا، وصححه القفال، ثم ذكر أن الجزء الشائع كالجزء الذي لا يبقى البدن دونه، فيكون فيه الوجهان، ثم زاد في " الروضة ": أن صاحب " الحاوي " قطع بالصحة فيما لا يحيى دونه أو جزء شائع (٤).

٢٣٢٨ - قول " التنبيه " [ص ١٠٧]: (وإن تكفل ببدن من عليه قصاص أو حد قذف .. صح) تعبير " المنهاج " بـ (عقوبة لآدمي) (٥) أعم؛ لدخول التعزير فيها، ويوافقه تعبير " الحاوي " لأنه لم يستثن سوى حق الله تعالى (٦).

٢٣٢٩ - قول " التنبيه " [ص ١٠٦، ١٠٧]- والعبارة له - و" المنهاج " [ص ٢٦٧]: (وإن تكفل ببدن من عليه حد لله تعالى .. لم يصح) قد يقتضي جواز التكفل ببدن من عليه تعزير لله، وقد خرج ذلك بقول " الحاوي " [ص ٣٢١]: (لا لحق الله) لكن يرد عليه الزكاة؛ فإنه يصح ضمانها عمن هي عليه على الصحيح مع أنها حق الله تعالى.

٢٣٣٠ - قول " المنهاج " [ص ٢٦٧]: (وتصح ببدن صبيٍ ومجنونٍ) أي: بإذن وليهما؛ لأنه قد


(١) الحاوي (ص ٣٢١)، المنهاج (ص ٢٦٧).
(٢) الحاوي (ص ٣٢١).
(٣) تصحيح التنبيه (١/ ٣٣١).
(٤) الروضة (٤/ ٢٦٢، ٢٦٣)، وانظر " التهذيب " (٤/ ١٩٢)، و" الحاوي الكبير " (٦/ ٤٦٥).
(٥) المنهاج (ص ٢٦٧).
(٦) الحاوي (ص ٣٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>