للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مزاحم. قال: حدثنا أبو بكر بن نوفل بن الفرات العقيلي. قال: قيل لميمون بن مهران: كيف ابنك عبد الأعلى؟ قال: نِعْمَ الرجل عَمرو! ! . "تاريخه" (١٧٩٠).

[٢٣٩٨ - عبد الباقي بن قانع أبو الحسين.]

* قال السهمي: سألت أبا بكر بن عبدان عن عبد الباقي بن قانع؟ فقال: لا يدخل في الصحيح، ولا النجاد، يعني أحمد بن سلمان.

وسأل أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي الحسين بن قانع؟ فقال: كان يحفظ ويعلم، ولكنه كان يخطئ ويُصر على الخطأ. "سؤالاته" ٣٣٤.

[٢٣٩٩ - عبد الجبار بن الحجاج بن ميمون الخراساني.]

* قال الدارقطنيُّ: ضعيفٌ. "السنن" ٢/ ٥٦.

٢٤٠٠ - عبد الجبار بن العباس الشبامي الهمدانيُّ الكوفيُّ.

* قال العجلي: كوفي، لا بأس به، وكان يتشيع. "الثقات" ٧٧٩.

* وقال الآجري: سألت أبا داود عن عبد الجبار بن العباس؟ فقال: ليس به بأس، يقال له: الشامي.

وسمعت أبا داود قال مَرَّة أخرى قال: أُراه من الشيعة. "سؤالات الآجري ٥/ الورقة ٤٣.

* وقال يعقوب بن سفيان: ثقة، كوفي. "المعرفة والتاريخ"٣/ ١٢١.

٢٤٠١ - عبد الجبار بن أبي العباس الهُذليّ (١).

* قال العجلي: صُوَيلح لا بأس به. "الثقات"٧٨٠.

٢٤٠٢ - عبد الجبار بن عمر، أبو عُمر الأيلي.

* قال البخاريُّ: عنده مناكير. "تاريخ الكبير" ٦/ ١٨٦٢. و"التاريخ الصغير" ٢/ ٤٥ و ١٨٦.


(١) كذا في المخطوط والمطبوع من "ثقات العجلي" وفي المخطوطة قال الهيثمي -مرتب الثقات-: قلت: في الحاشية بخط السلفي: الهمداني. وقد ذكر ابن حجر هذا القول (أي صويلح لا بأس به) في ترجمة عبد الجبار بن العباس الشامي. "تهذيب التهذيب" ٦/ الترجمة (٢٠٧) ولم يذكر القول الوارد في الشبامي (كوفي، لا بأس به، وكان يتشيع).

<<  <  ج: ص:  >  >>