للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٣١٨ - وعن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر علي شجرة يابسة الأوراق، فضربها بعصاه، فتناثر الورق، فقال: ((إن الحمدلله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، تساقط ذنوب العبد كما يتساقط ورق هذه الشجرة)) رواه الترمذي، وقال: هذه حديث غريب, [٢٣١٨]

٢٣١٩ - وعن مكحول، عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله؛ فإنها من كنز الجنة)) قال المحكول: فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ولا منجي من الله إلا إليه؛ كشف الله عنه سبعين بابا من الضر، أدناها الفقر. رواه الترمذي، وقال: هذا حديث ليس إسناده بمتصل، ومحكول لم يسمع عن أبي هريرة. [٢٣١٩]

٢٣٢٠ - وعن أبي هريرة رضي، قال: قال رسول الله صلي اللع عليه وسلم: ((لا حول ولا قوة إلا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم)). [٢٣٢٠]

٢٣٢١ - وعنه. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أدلك علي كلمة من تحت العرش من كنز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله، يقول الله تعالي: أسلم عبدي، واستسلم)) رواه البيهقي في ((الدعوات الكبير)). [٢٣٢١]

ــ

((العزيز الحكيم)) هذه التتمة للحوقلة لم ترد في أكثر الروايات إلا عن الإمام أحمد بن حنبل، فإن أردفها بقوله: ((العلي العظيم)).

الحديث الثاني عن أنس رضي الله عنه: قوله: ((تساقط)) –بضم التاء- وقوله: ((كما يتساقط)) إن جعل صفة مصدر محذوف لم تبق المطابقة بين المصدرين، ولو جعل حالا من الذنوب استقام، ويكون تقديره: تساقط الذنوب مشبها تساقطها بتساقط الورق.

الحديث الثالث عن مكحول: قوله: ((فمن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله إلي آخره)) موقوف عليه.

الحديث الرابع والخامس عن أبي هريرة رضي الله عنه قوله: ((من تحت العرش)) صفة ((كلمة))،ويجوز أن تكون ((من)) ابتدائية، أي ناشيءة من تحت العرش، وبيإنية أي كائنة من تحت العرش، ومستقرة فيه. وأما ((من)) الثانية فليست إلا بيإنية، فإذا ذهب إلي أن الجنة تحت العرش، والعرش سقفها جاز أن يكون ((من كنز الجنة)) بدلا من ((تحت العرش)).وقد مر أن ((لا حول)) دل علي نفي التدبير للكائنات، وإثباته لله عز وجل، هذا معنى قوله: ((أسلم عبدي

<<  <  ج: ص:  >  >>