للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الفصل الثاني

٢٦٥٧ - عن علي، قال: أتاه رجل، فقال: يا رسول الله! إني أفضت قبل أن أحلق: فقال: ((احلق أو قصر ولا حرج)). وجاء آخر، فقال: ذبحت قبل أن أرمي قال: ((ارم ولا حرج)) رواه الترمذي. [٢٦٥٧]

الفصل الثالث

٢٦٥٨ - عن أسامة بن شريك، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجاً، فكان الناس يأتونه، فمن قائل: يا رسول الله! سعيت قبل أن أطوف، أو أخرت شيئاً أو قدمت شيئاً، فكان يقول: ((لا حرج إلا علي رجل اقترض عرض مسلم وهو ظالم، فذلك الذي حرج وهلك)) رواه أبو داود. [٢٦٥٨]

[(١٠) باب خطبة يوم النحر ورمي أيام التشريق والتوديع]

ــ

غروب الشمس من يومه، فإذا غربت فات، ولزمه دم في قول، وأول وقت رمي هذا اليوم بعد نصف ليلة النحر عند الشافعي، وبعد طلوع فجر يوم النحر عند أبي حنيفة ومالك وأحمد.

الفصل الثاني والفصل الثالث

الحديث الأول عن أسامة: قوله: ((فكان الناس)) الفاء تقتضي مقتدرات شتى، أي خرجت حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان كيت وكيت، وقضينا مناسكنا فكان الناس يأتونه فيسألونه، فالفاء في ((فمن قائل)) تفصيلية، والأولي فصيحة، و ((من)) تبعيضيه. قوله: ((إلا علي رجل)) استثناء منقطع بمعنى لكن. قوله: ((اقترض)) ((نه)): أي نال منه وقطعه بالغيبة، وهو افتعال من القرض القطع. أقول: انظر أيها المتأمل في تشديد أمر الغيبة واختصاصه في هذا المقام دون سائر الآثام. وتقييده بقوله: ((وهو ظالم)) إشارة إلي ما أبيح فيه من الذنب بالجرح، عما روى من الأحاديث ومن الشهادات في القضايا وغير ذلك. وقوله: ((وهو ظالم)) يحتمل وجهين أن يكون حالا مؤكدة، وأن تكون مستقلة. وذلك علي تقدير أن يكون بعض المقترضين غير ظالم، مثل جرح غير المعدلين، و ((فذلك)) فذلكة للتفصيل السابق.

باب خطبة يوم النحر، ورمي أيام التشريق، والتوديع

قوله: ((التوديع)) عطف علي التشريق، أي أيام النفر التي تستتبع طواف الوداع وأنشد:

<<  <  ج: ص:  >  >>