للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٩٤٥ - وعن عبد الله بن عون: أن نافعاً كتب إليه يخبره أن ابن عمر أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أغار علي بني المصطلق غارين في نعمهم بالمريسيع فقتل المقاتلة وسبى الذرية. متفق عليه.

٣٩٤٦ - وعن أبي أسيد: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا يوم بدر حين صففنا لقريش وصفوا لنا: ((إذا أكثبوكم فعليكم بالنبل)). وفي رواية: ((إذا أكثبوهم فارموهم واستبقوا نبلكم)) رواه البخاري.

وحديث سعد: ((هل تنصرون))، سنذكره في باب ((فضل الفقراء)).

وحديث البراء: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رهطاً في باب ((المعجزات)) إن شاء الله تعالي.

الفصل الثاني

٣٩٤٧ - عن عبد الرحمن بن عوف، قال: عبأنا النبي صلى الله عليه وسلم ببدر ليلاً. رواه الترمذي. [٣٩٤٧]

٣٩٤٨ - وعن المهلب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن بيتكم العدو: فليكن شعاركم: حم لا ينصرون)). رواه الترمذي، وأبو داود. [٣٩٤٨]

ــ

التمر كلها إلا العجوة. وقيل: كل كرام النخل، وقيل: كل النخل، وقيل: كل الأشجار، وقيل: إن أنواع نخل المدينة مائة وعشرون نوعاً. وفيه جواز قطع شجر الكفار وإحراقه وبه قال الجمهور. وقيل: لا يجوز.

الحديث التاسع عن عبد الله رضي الله عنه: قوله: ((غارين)) حال من ((بني المصطلق)) والغار الغافل. والمريسيع اسم ماء لنبى المصطلق بالعصب وهو من نواحي قديد.

الحديث العاشر عن أبي أسيد: ((تو)): والراوي هو أبو أسيد بضم الهمزة وفتح السين، ومنهم من فتح الهمزة وكسر السين، والأول أصح وأشهر. قوله: ((إذا أكثبوكم)) ((نه)): وفي رواية ((إذا كثبوكم)) والكثب القرب، والهمزة في ((أكثبوكم)) للتعدية فلذلك عداها إلي ضمير ((كم)) قوله: ((واستبقوا نبلكم)) النبل السهام العربية وهي ليست بالطوال كالنشاب. ((مظ)): أي لا ترموها كلها فإنكم إن رميتموها بقيتم بلا نبال.

الفصل الثاني

الحديث الأول عن عبد الرحمن: قوله: ((عبأنا)) ((تو)): عبأنا يهمز ولا يهمز يقال: عبأت الجيش وعبيتهم تعبية وتعبئة، أي هيأتهم في مواضعهم وألبستهم السلاح.

الحديث الثاني عن المهلب: قوله: ((شعاركم حم لا ينصرون)) ((قض)): أي علامتكم التي

<<  <  ج: ص:  >  >>