(١) "الشهاب" (١/ ٣٨٣) رقم (٦٦٠) من طريق ابن جُمَيعٍ، وهو في "معجمه" (٧٧) رقم (٢٠). (٢) نصَّ الدارقطني على أنه: يعقوب بن خليفة المقرئ. كما في "أطراف الغرائب" رقم (٦١٩٤). ويعقوب هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٢٨٤)، ولكنه ليس معروفًا بالرواية عن هشام. وذكر الدارقطني أن الحديث يروى أيضًا عن أبي حفصٍ الأعشى عمرو بن خالد. قلتُ: عمرو بن خالد هذا يكنى أيضًا بأبي يوسف، فلعله هو، وليس يعقوب بن خليفة. وعمرو بن خالد هذا معروف بالرواية عن هشامِ بنِ عُروةَ. قال ابن حبان: "يروي عن الثقاتِ الموضوعاتِ، لا تحلُّ الروايةُ عنه إلا على جهةِ الاعتبارِ"، وقال ابن عدي: "منكر الحديث"، وقال أبو نعيم: "يروي عن هشام بن عروة وغيره موضوعات". انظر: "المجروحين" (٢/ ٤٨)، "الكامل" (٥/ ١٢٧)، "الضعفاء" لأبي نعيم (١١٩)، "الضعفاء والمتروكين" لابن الجوزي (٢/ ٢٢٥)، "الميزان" (٣/ ٢٥٦)، و"تهذيب التهذيب" (٨/ ٢٥). (٣) وأخرجه ابن المقرئ في "معجمه" (١٦٠) رقم (٤٨٢)، ومن طريقه الخطيب في "تاريخ بغداد" (٤/ ٨٨)، ومن طريق الخطيب أخرجه ابن الجوزي في "الواهيات" (٢/ ٧٥٣) رقم (١٢٥٨)، وهو أيضًا عند الدارقطني في "الأفراد"، كما في "الأطراف" (٥/ ٤٩٨) رقم (٦١٩٤)؛ كلهم من طريق أبي يوسف الأعشى عن هشام بن عروة به. والحديث لا أصل له: أبو يوسف الأعشى: هو عمرو بن خالد -فيما ظهر لي-، وهو وضَّاعٌ. وإن كان -كما ذكر الدارقطني- يعقوب بن خليفة، فحاله لا تُعرَفُ، وذكر ابن طاهر أن راويه عن أبي يوسف وَهِمَ فيه، وإنما هو عن عمرو بن خالد. انظر: "البدر المنير" (٧/ ١١٣). وعليه فإنَّ مَرجِعَ الإسنادِ إلى عمروِ بنِ خالدٍ الأعشى، وحاله كما ذكرتُ. والله أعلم. قال ابن طاهر: "والحديث عن هشامٍ لا أصل له". انظر: "البدر المنير" (٧/ ١١٤).