للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[الترغيب في شكر المعروف ومكافأة فاعله والدعاء له وما جاء فيمن لم يشكر ما أولي إليه]

١٤٣٢ - عَن عبد الله بن عَمْرو - رضي الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - من استعاذ بِالله فأعيذوه وَمن سألكم بِالله فَأَعْطوهُ وَمن استجار بِالله فأجيروه وَمن أَتَى إِلَيْكُم مَعْرُوفا فكافئوه فَإِن لم تَجدوا فَادعوا لَهُ حَتَّى تعلمُوا أَن قد كافأتموه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا (١). وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط مُخْتَصرا قَالَ من اصْطنع إِلَيْكُم مَعْرُوفا فجازوه فَإِن عجزتم عَن مجازاته فَادعوا لَهُ حَتَّى تعلمُوا أَن قد شكرتم فَإِن الله شَاكر يحب الشَّاكِرِينَ (٢).

قوله: عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - تقدم الكلام عليه.

قوله: "ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه" الرواية الأخرى "ومن اصطنع إليكم معروفا فجازوه" الحديث قال أبو الليث السمرقندي: إذا أهدى إليك إنسان هدية فإن لم يكن الذي أهدى إليك ظالما ولا ماله حراما فالأفضل أن تقبل هديته وتكافئه بأفضل منه أو مثله فإن عجزت عن المكافأة بالمال


(١) أبو داود (١٦٧٢)، والنسائي (٥/ ٨٢)، وابن حبان (٣٤٠٨)، والحاكم (١/ ٤١٢)، والبخاري في الأدب المفرد (٢١٦)، وأحمد (٥٧٤٣)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٩٥٧).
(٢) الطبراني في المعجم الأوسط (٢٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ١٨١)، رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الوهاب بن الضحاك، وهو متروك.