للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[الترغيب في كلمات يقولهن إذا استيقظ من الليل]

٩٠١ - عَن عبَادَة بن الصَّامِت - رضي الله عنه -: عَن النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ من تعار من اللَّيْل فَقَالَ لا إِلَه إِلَّا اللّه وَحده لا شريك لَهُ لَهُ الْملك وَله الْحَمد وَهُوَ على كلّ شَيْء قدير الْحَمد للّه وَسُبْحَان اللّه وَلا إِلَه إِلَّا اللّه وَاللّه أكبر وَلا حول وَلا قُوَّة إِلَّا بِاللّه ثمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِر لي أَو دَعَا اسْتُجِيبَ لَهُ فَإِن تَوَضَّأ ثمَّ صلى قبلت صلَاته" رَوَاهُ البُخَارِيّ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَة (١) تعار بتَشْديد الرَّاء أَي اسْتيقَظَ.

قوله: عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -، تقدم.

لطيفة: كان بعض الفضلاء يستيقظ من الليل فيمر بيديه على وجهه ويتشهد فقيل له في ذلك؟ فقال: أما تشهدي فأتفقد به الإيمان هل بقي أو لا لأن أعمالي لا تشبه أعمال المؤمنين وأما إمراري يدي على وجهي فأتفقده إن كان حول إلى القفا أو مسخ به أو لاد فإذا وجدته سالما حمدت اللّه الذي ستر علي بفضله ولم يعاقبني ويفضحني بعملي هذا، وكان له قدم في الدين وسبق وتقدمة، ما بالك بأحوالثا اليوم على ما يشاهده بعضنا من بعض فبالأولى والأحرى أن نتفقد الإيمان اليوم في كلّ وقت وحين (٢)، أ. هـ، قاله في تهذيب النفوس.


(١) أخرجه البخاري (١١٥٤)، وابن ماجة (٣٨٧٨)، وأبو داود (٥٠٦٠)، والترمذي (٣٤١٤)، والنسائي (١٠٦٣١).
(٢) المدخل (١/ ٣٧).