للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

التَّرْهِيب من الْمَسْأَلَة وتحريمها مَعَ الْغنى وَمَا جَاءَه في ذمّ الطمع وَالتَّرْغِيب فِي التعفف والقناعة وَالْأكل من كسب يَده

١١٨٥ - عَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - أَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لا تزَال الْمَسْألة بأحدكم حَتَّى يلقى اللّه تَعَالَى وَلَيْسَ فِي وَجهه مزعة لحم، رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَالنَّسَائِيّ (١).

المزعة بِضَم الْمِيم وَسُكُون الزاء وبالعين الْمُهْملَة هِيَ الْقطعَة.

١١٨٧ - (٢) وَعَن ابْن عمر - رضي الله عنهما - قَالَ سَمِعت رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يَقُول الْمَسْألة كلوح فِي وَجه صَاحبهَا يَوْم الْقِيَامَة فَمن شَاءَ استبقى على وَجهه، الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد وَرُوَاته كلهم ثِقَات مَشْهُورُونَ (٣).

قوله عن ابن عمر - رضي الله عنه - تقدم الكلام على ابن عمر، قوله - صلى الله عليه وسلم - "لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى اللّه تعالى وليس في وجهه مزعة لحم" الحديث المزعة بضم الميم [وسكون] الزاي وبالعين المهملة وهي اللحم قاله المنذري وقال: غيره أي قطعة يسيرة من اللحم والممزع المقطع ومنه قول الشاعر وباركت يد اللّه في ذاك الأديم الممزع أي المقطع ويعبر بالمزعة عن القليل يقال ما في [الإناء مزعة من الماء أي جرعة (٤).


(١) البخاري (١٤٧٤)، ومسلم (١٠٤٠).
(٢) هذا خطأ في الترقيم. المحقق.
(٣) أحمد (٥٦٨٠)، والبيهقي في شعب الإيمان (٣٥١٠)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (٧٨٨).
(٤) الميسر (٢/ ٤٣٣).