للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

[[ترهيب العبد من الإباق من سيده]]

٢٩٠٤ - عَن جرير رَضِيَ الله عَنْه: قَالَ قَالَ رَسُول اللّه - صلى الله عليه وسلم - أَيّمَا عبد أبق فقد بَرِئت مِنْهُ الذِّمَّة رَوَاهُ مُسلم (١).

قوله: عن جرير رَضِيَ الله عَنْه تقدم الكلام عليه.

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "أيما عبد أبق فقد برئت منه الذمة" الذمة قال الشيخ أبو عمرو رحمه الله تعالى والذمة هنا يجوز أن تكون هي الذمة المفسرة بالذمام وهو الحرمة ويجوز أن تكون من قبيل ما جاء في قوله ذمة الله وذمة رسوله أي ضمانه وأمانته ورعايته ومن ذلك أن العبد الأبق كان مصونا عن عقوبة السيد له وحسه فزال ذلك بإباقه (٢) والله أعلم.

٢٩٠٥ - وَعنة رَضِيَ الله عَنْه عَن النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِذا أبق العَبْد لم تقبل لَهُ صَلاة وَفِي رِوَايَة فقد كفر حَتَّى يرجع إِلَيْهِم رَوَاهُ مُسلم (٣).

قوله: وعنه رَضِيَ الله عَنْه تقدم الكلام عليه.


(١) أخرجه الحميدي (٨٠٧)، وأحمد ٤/ ٣٥٧ (١٩٤٦٢) و ٤/ ٣٦٢ (١٩٥٤٩)، ومسلم (١٢٣ - ٦٩)، وأبو عوانة (١٤٢).
(٢) شرح النووي على مسلم (٢/ ٥٨).
(٣) أخرجه أحمد ٤/ ٣٦٥ (١٩٥٥٠)، ومسلم (٦٨ - ١٥٢) و (١٢٤ - ٧٠)، والنسائي في المجتبى ٦/ ٥١٨ (٤٠٨٥) و ٦/ ٥٢٠ (٤٨٦٠) والكبرى (٣٤٠٧)، وابن خزيمة (٩٤١)، وأبو عوانة (١٣٨ و ١٣٩)، والخرائطى في مساوئ الأخلاق (٦٩٧) و (٦٩٩) وأبو نعيم في المستخرج (٢٢٧ و ٢٢٨).