للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وَتقدم حَدِيث سهل بن سعد فِي الْبَاب الأول وَفِيه قَالَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- مَا رَاح مُسلم فِي سَبِيل الله مُجَاهدًا أَو حَاجا مهلا أَو ملبيا إِلَّا غربت الشَّمْس بذنوبه وَخرج مِنْهَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط (١).

قوله من حديث عامر بن ربيعة هو عامر بن عبد الله بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر العنزى أبو عبد الله العدوي (٢) كان من المهاجرين الأولين أسلم قبل عمر وهاجر الهجرتين وشهد [بدرا] والمشاهد كلها مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سافر مع عمر إلى الجابية، وعقد له لواء واستخلفه على المدينة عثمان وكان حليفا للخطاب ويقال له عامر بن الخطاب حتى نزل قوله تعالى: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ} (٣) فرجع عامر إلى نسبه، أسلم عامر قبل ان يدخل النبي -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم ولم يقدم أحد من المهاجرين المدينة قبل عامر إلا


(١) الطبراني في الأوسط (٦١٦٥).
(٢) كذا هو في الأصل والذى عليه الأكثرون أن اسمه عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك ابن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وقيل: ربيعة بن مالك بن عامر بن حجير بن سلامان بن هنب بن أفصى، وقيل: عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حجير بن سلامان بن مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل.
قال ابن الأثير: هذا الاختلاف كله ممن نسبه إلى عنز بن وائل، وعنز، بسكون النون، هو أخو بكر وتغلب ابني وائل، ومنهم من ينسبه إلى مذحج.
انظر: الطبقات (٣/ ٣٨٦ - ٣٨٧)، والاستيعاب (٢/ ٧٩٠)، وأسد الغابة (٣/ ١١٨ ترجمة ٢٦٩٣)، وتهذيب الكمال (١٤/ ترجمة ٣٠٣٧).
(٣) سورة الأحزاب، الآية: ٥.