للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

خاتمة: في حوت الحيض قال ابن زهر قال لي من رآه أنه دابة عظيمة في البحر تمنع المراكب الكبار من السير فإذا أشرف أهل السفينة على العطب رموا له بخرق الحيض معدة لذلك معهم فتهرب ولا تقربهم وهذا اسمه الفاطوس، ومن عجيب أمر هذا الحيوان أنه لا يقرب مركبا فيه امراة حائض و [حكمه] كعموم السمك ودم الحوت نجس كسائر الدماء وقيل طاهر لأنه إذا يبس [أبيض بخلاف] سائر الدماء فإنها تسود كذا نقله القرطبي عن بعض الحنفية، أ. هـ قاله في منافع الحيوان (١).

قوله: رووه من طريق حكيم الأثرم عن أبي تميمة [هو طريف بن مجالد، أبو تميمة الهجيمي البصري وهو بكنيته أشهر وثقه ابن معين وابن سعد والدارقطنى وغيرهم].

٣٦٧٠ - وَعَن عَليّ بن طلق -رضي الله عنه- قَالَ سَمِعت رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُول لَا تَأْتُوا النِّسَاء فِي أَسْتَاهِهِن فَإِن الله لَا يستحيي من الْحق رَوَاهُ أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حَدِيث حسن وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه بِمَعْنَاهُ (٢).


(١) حياة الحيوان (١/ ٣٨٠).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٩٥٠)، وأبو عبيد في الطهور (٣٩٨)، وابن أبي شيبة في المصنف ٣/ ٥٢٩ (١٦٨٠٢) وعنه ابن أبى عاصم في الآحاد والمثانى (١٦٧٩)، وأحمد ٥/ ٤٦٠ (٢٤٠٠٩/ ٣٣) و (٢٤٠٠٩/ ٣٤)، والدارمي (١٢٦٨)، والترمذي في العلل (٤٠ و ٤١) والسنن (١١٦٤)، والنسائي في الكبرى (٨٩٧٤ - ٨٩٧٧)، والطحاوى في معانى الآثار (٤٤١٩ - ٤٤٢١)، وابن حبان (٢٢٣٧) و (٤١٩٩) و (٤٢٠١).
قال الترمذي: سألت محمدا عن هذا الحديث فقال: علي بن طلق هذا أراه غير طلق بن =