للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الله بها المسلمين، وتقبل منكم هذا الجهد، وجعله سعيًا مشكورًا.

الهمسة: في الصفحة رقم ٥٢ مقال الأكراد عبارة: (إننا نتمني لو وجد مثله الآن ليعيد إلينا بيت المقدس، بيت العزة والكرامة -إننا نناجيه وهو في قبره ونقول له: قم يا صلاح الدين طهر قدسنا- إلى آخره) لن أعلق فأنتم أكفأ وكنت أتمنى أن تعلق المجلة ولو بالهامش على عدم جواز ذلك من المناجاة، وأن تكون الضراعة إلى الله وحده عز وجل، فهو حسبنا وهو نعم الوكيل والكفيل بعباده" (١).

[تجلى الله في (جلباب) الهيبة والعظمة]

جاء في تعقيب الشيخ أحمد طه نصر على مجلة التوحيد: "والثانية بصفحة ٥٧ في تجلي الله العلي العظيم في كتابه الخالد جاءت كلمة جلباب؛ فتارة يتجلى في جلباب الهيبة والعظمة" وما أظن أنها تليق بذي الجلال والإكرام -والأجمل منها يتجلى في جلال الهيبة والعظمة- وتعلمون أن كلمة جلباب وردت في سورة الأحزاب عن ثوب المرأة المسلمة، وأعتقد أنها لم ترد ولا على لسان أحد من سلفنا الصالح، ولما كان التعبير في إطار القرآن العظيم، فقد جاء فيه: {تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} (٢) ولا تعقيب لي أكثر من الهمس القرون بالحب والود وفقنا الله جميعًا لما يحب ويرضي" (٣).


(١) مجلة التوحيد (السنة ٢١/ العدد ١٠ ص ٣٩).
(٢) سورة الرحمن، آية (٧٨).
(٣) مجلة التوحيد (السنة ٢١/ العدد ١٠/ ص ٣٩).

<<  <   >  >>