للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والعمل الصالح، ومحله قلب المؤمن، والناس مجزيون بأعمالهم، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر" (١).

تدخل القَدَر:

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "وأما: (تدخل القدر) فلا تصلح؛ لأنها تعطي أن القدر اعتدى بالتدخل، وأنه كالمتطفل على الأمر، مع أنه -أي القدر- هو الأصل، فكيف يُقال: تدخل!؟

والأصح أن يقول: ولكن نزل القضاء والقدر، أو غلب القدر، ونحو ذلك. ومثل ذلك: تدخلت عناية الله، الأولى إبدالها بكلمة: حصلت عناية الله، أو اقتضت عناية الله" (٢).

[الملائكة معصومون]

قال الشيخ عبد الله بن زيد بن محمود: "والمهدي متى قلنا بتصديق الأحاديث الواردة فيه ليس بمَلكٍ معصوم ولا نبي مرسل؛ ما هو إلا رجل عادي كأحد أفراد الناس، إلا أنه عادل يملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا … ".

فقال الشيخ حمود التويجري في رده عليه: "لم أرَ أحدًا سبقه إلى وصف الملائكة بهذه الصفة وإن كانوا معصومين عن كبائر الذنوب وصغائرها؛ لقول الله تعالى: {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (٣) وقال تعالى:


(١) الدرر السنية (١١/ ١٧٩ - ١٨٠).
(٢) الجواب المختار لهداية المحتار (ص ٤٤).
(٣) سورة التحريم، الآية (٦).

<<  <   >  >>