للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المقصود أن زيادة كلمة: (صدق الله العظيم) عند نهاية القراءة ليس لها أصل في الشرع، فالمشروع تركها تأسيًا بالنبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه -رضي الله عنهم-، أما إذا فعلها الإنسان بعض الأحيان من غير قصد فلا يضر، فإن الله صادق في كل شيء سبحانه وتعالى، لكن اعتياد ذلك بعد كل قراءة كما يفعله كثير من الناس اليوم ليس له أصل كما تقدم" (١).

[كهيعص تكفينا]

سئل سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: "ما حكم قول بعض الناس في القنوت: (بين سقفنا، وكهيعص تكفينا .. ) إلخ؟ وهل تجوز الصلاة خلف مثل هؤلاء؟ جزاكم الله خيرًا.

فأجاب: هذا العمل بدعة ومنكر ولا أصل له في الشرع، والواجب على الجهات المسؤولة عزل هذا الإمام وإبداله بخير منه إذا لم يتب ويدع هذه البدع، لقول الله سبحانه: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} (٢) الآية، ولقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان" (٣) رواه الإمام مسلم في صحيحه" (٤).


(١) "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة"، (٩/ ٣٤٢ - ٣٤٤).
(٢) سورة التوبة الآية (٧١).
(٣) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم ٤٩.
(٤) "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة"، (٩/ ٣٣٤).

<<  <   >  >>