للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الوهابي) -: "إن لله عبادًا يقولون للشيء كن فيكون"، وهذا كذب يخالف القرآن والأحاديث، سبحانك هذا بهتان عظيم.

وأما الواقع فيشهد بخلاف ذلك صراحة، وإذا كان الأمر كذلك فهل من أولياء يخرجون المسلمين من مصائبهم ومحنهم ومذلتهم التي وصلوا إليها؟ " (١).

[الأولياء يعلمون الغيب]

وهذا كذب صريح على الله تعالى حيث يقول: {قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} (٢)، وكذب على الرسول -صلى الله عليه وسلم- حيث يقول: "لا يعلم الغيب إلا الله" حديث حسن رواه الطبراني، ومخالف للواقع، وهو من كلام الصوفية المردود" (٣).

لكن قد يطلع الله تعالى بعض رسله على أمور غيبية لإظهار دلالات نبوتهم ومعجزاتهم، قال الله تعالى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ} (٤) " (٥).

[لماذا يا رب؟ ماذا عملت لكي تفعل بي هكذا؟!]

هذا ما يقوله بعض الجهلة عند حلول المصائب بساحته؛ قال الشيخ


(١) أخطاء شائعة (ص ٩ - ١٠).
(٢) سورة النمل، الآية (٦٥).
(٣) أخطاء شائعة (ص ١٠ - ١١).
(٤) سورة الجن، الآية (٢٦، ٢٧).
(٥) المرجع السابق (بتصرف يسير).

<<  <   >  >>