للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

والواقع، وإلا لاضطرب أمره وفاته شيء كثير من الملابسات التي تعينه على تحري الصواب، فهذا مراد مستقيم لتحكيم العادة وإجراء الشروط العرفية كالشروط اللفظية قد جرى في الشرع اعتباره.

ونظن أن هذا هو مراد فضيلة شيخ الجامع الأزهر، وأنه قد وضحه في كتابه أكمل توضيح وأتمه، وإنما نقل لنا الأستاذ (سمير) هذه الجملة المحتملة فلزم مناقشتها لئلا يظن غير المراد الصحيح منها" (١).

[عصا موسى السحرية]

يستخدم بعض الكتاب هذا اللفظ للتعبير عن عدم قدرتهم أو غيرهم على التغير، فيقول أحدهم: "أنا لا أملك عصا موسي السحرية لأغير هذا الشي" .. وهكذا

وهذا اللفظ قد بين بطلانه وخطورة التفوه به الشيخ حمود التويجري -رحمه الله- في مقال له نشر في مجلة المنهل، قال فيه: "الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .. وبعد

فقد رأيت في جريدة الرياض في الصفحة الرابعة من العدد ٣٤٠٨ الصادر في يوم الأربعاء ٨ شعبان ١٣٩٦ هـ تحت عنوان "مجنون يحكي وعاقل يفهم" وقد سمى الكاتب نفسه إبراهيم ولم يزد على ذلك؛ رأيت فيه ما نصه: "أمْ تري فرنجية يمسك بعصا موسى السحرية" انتهى المقصود من كلامه.


(١) تقنين الشريعة: أضراره ومفاسده (ص ٥ - ٦).

<<  <   >  >>