للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

منّة الله ولا منّة خلقه:

سئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- عن هذه العبارة فقال: "لا أعلم حرجًا في ذلك؛ لأن المنة لله سبحانه في كل شيء؛ كما قال عز وجل في آخر سورة الحجرات: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} (١)؛ فالمنة لله وحده في كل شيء من نعم الدنيا والآخرة" (٢).

[ملائكة الرحمة: [وصف الممرضات بهذا الوصف]]

سئل سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: "نقرأ ونسمع كثيرًا من عامة الناس وكتابهم وشعرائهم من يصف في كتابه أو شعره الممرضات بأنهن ملائكة الرحمة؟ فما رأي سماحتكم في مثل هذا الوصف؟ وهل يجوز ذلك؟ أفتونا جزاكم الله خيرًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

فأجاب: هذا الوصف لا يجوز إطلاقه على الممرضات؛ لأن الملائكة ذكور وليسوا إناثًا، وقد أنكر الله سبحانه على المشركين وصفهم الملائكة بالأنوثية، ولأن ملائكة الرحمة لهم وصف خاص لا ينطبق على الممرضات، ولأن الممرضات فيهن الطيب والخبيث، فلا يجوز إطلاق هذا الوصف عليهن. والله الموفق" (٣).


(١) سورة الحجرات، الآية (٧).
(٢) "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة"، (٩/ ٣٠٦ - ٣٠٧).
(٣) "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة"، (٨/ ٤٢٣ - ٤٢٤).

<<  <   >  >>