للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

المكونات" (١).

أو: "المحيط الأعظم الذي تخرج منه الحياة جميعها ثم تصب فيه" (٢).

"وأنه تعالى هو الأثير" (٣). أو: إن وحدانية الله تشمل "الوحدة في الوجود" (٤)، "والوحدة في التركيب" (٥).

ومثله قول خالد محمد خالد عن الله تعالى: " … إن ذراعيه مفتوحتان … "! (٦) إلخ.

ونحو ذلك من العبارات والأسماء والصفات المبتدعة التي تطلقها المدرسة العقلية الحديثة على الله تعالى، وبعضها مستمد من العقلانيين القدامي، كالفلاسفة وغلاة الصوفية، وأتباع الديانات والنحل الضالة، وبعضها من نسج خيالاتهم الفاسدة" (٧).

[الشهر الكريم قد أظلنا ببركاته وفيوضه]

قال الشيخ حمود التويجري -رحمه الله-:


(١) قالها محمد عبد الله دراز في كتابه (الدين) ص ٩٠ الهامش.
(٢) قالها أبو شادي في كتابه (ثورة الإسلام) ص ١٨.
(٣) نسبها الشيخ مصطفي صبري إلى الشاعر العراقي أمجد الزهاوي ص ١٢١، ج ١ موقف العقل (الهامش).
(٤) قالهما أحمد شلبي في كتابه: مقارنة الأديان (الإسلام) ص ٩٨.
(٥) المرجع السابق.
(٦) إنسانيات محمد خالد محمد خالد ص ٣٣، وما أدري ماذا سيقول العقلانيون عن مثل هذا الكلام من صاحبهم إذا كانوا وصفوا السلف بالمجسمة حينما أثبتوا لله تعالى اليدين كما وصف نفسه سبحانه، فكيف بهذا الآثم الذي أطلق (الذراعين) كذبًا وافتراءً؟ تعالى الله عما يقوله الظالمون علوًا كبيرًا.
(٧) الاتجاهات العقلانية الحديثة؛ للشيخ ناصر العقل (١٥٠ - ١٥١) وجميع الهوامش منه.

<<  <   >  >>