للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

الصَّلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم" متفق عليه (١).

وفي حديث عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "وقت صلاة الظهر ما لم يحضر العصر .. " (٢).

وهكذا كان إطلاق الصَّحابة والتابعين، قال أبو سَعِيد الخُدْرِيّ خرج رجلان في سفر، فحضرت الصَّلاة -وليس معهما ماء- فتيمما صعيدًا طيبًا، فصليا .. الخ وأمثلة ذلك كثيرة يطول استقصاؤها.

وبناء على ذلك أوجه نداءً إلى إذاعات وتلفزيونات العالم العربي والإِسلامي أن يستبدلوا التعبير السائد "حان وقت صلاة كذا" بـ "دخل وقت صلاة كذا" أو "حضرت صلاة كذا" تمشيًا مع لسان العرب واصطلاح الشرع، واللهُ الموفق والهادي إلى سواء السبيل" (٣).

[سواة الله]

وهو لفظ يستخدمه أهل نجد بكثرة، يعنون به أن الله لم يقدِّر ما يريدون.

وقد سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عن هذا اللَّفظِ في برنامجه الإذاعي: سؤال على الهاتف، بتاريخ ٢٦/ ١١ / ١٤١٩ هـ، فأجاب بأن هذا اللَّفظِ "لا بأس به" إذا قصد أن الله لم يقدر هذا الأمر.

ولكنه لا يجوز استعماله إذا قُصد به الاحتجاج بالقدر على ترك الواجبات أو فعل المعاصي، واللهُ أعلم.


(١) رواه البخاري برقم (٦٣١)، ومسلم برقم (٦٧٤).
(٢) رواه النسائي في المواقيت برقم (٥٢٢)، وأحمد: ٢/ ٢١٣.
(٣) جريدة الرياض، بتاريخ ٢٥/ ٣ / ١٤٢٠ هـ.

<<  <   >  >>