للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

ولا يتفق مع الدين، ومعناه باطل؛ لأنه يدل على أن الشاب العرب يعيش بنصف دين، ويجب على المأذون عند عقد الزواج أن لا يردد هذه القول؛ لأنه مكذوب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد كان من العزاب على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنس بن مالك وابن عباس وغيرهما، وكانوا ينامون في المسجد، فهل كان هؤلاء الصحابة بنصف دين؟ كبرت كلمة تخرج من أفواههم، والله أعلم" (١).

شهر طوبة يريد أن يثبت وجوده، (شهر أمشير لا بد أن يعمل شيئًا قبل أن يرحل):

قالت مجلة التوحيد المصرية: "تحقيق صحفي مع رئيس هيئة الأرصاد الجوية ذكرنا بحديث لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، حيث بين الحديث وما قيل في التحقيق ارتباط وثيق.

والحديث قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- بالحديبية بعد أن صلى بأصحابه صلاة الصبح وكانت السماء قد أمطرت أثناء الليل. عن زيد بن خالد الجهني قال: صلي بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر؛ فأما من قال مُطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب، وأما من قال مُطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".

وقد فسر العلماء هذا الحديث على قولين: أحدهما أن قول القائل: مُطرنا بنوء كذا كُفر بالله سبحانه وتعالى سالب لأصل الإيمان مخرج من ملة الإسلام؛ وذلك إذا كان قائل ذلك معتقدًا أن الكوكب فاعل مدبر منشئ للمطر كما


(١) مجلة التوحيد (س ١٩، ع ٣، ص ١٣).

<<  <   >  >>