للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وحي من الله عز وجل، ينزله على رسله ليسير عباده عليه، وهذه الكلمة -أعني كلمة فكر- التي يقصد بها الدين، يجب أن تحذف من قواميس الكتب الإسلامية؛ لأنها تؤدي إلى هذا المعنى الفاسد، وهو أن يقال عن الإسلام: فكر، والنصرانية فكر، واليهودية فكر، فيؤدي إلى أن تكون هذه الشرائع مجرد أفكار أرضية يعتنقها من شاء من الناس، والواقع أن الأديان السماوية أديان من عند الله عز وجل يعتقدها الإنسان على أنها وحي من الله تعبّد بها عباده، ولا يجوز أن يطلق عليها فكر" (١).

[قال رسول ال -صلى الله عليه وسلم- على لسان الله]

سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- عن هذه اللفظة فقال: "لا يجوز هذا" (٢).

فلان ما فيه خير أبدًا:

وسئل عن قول "فلان ما فيه خير أبدًا"

فأجاب: "في الخير أبدًا عن المؤمن لا يجوز؛ لأن المؤمن خيِّر. وإذا كان عاميِّا؛ فإن فيه خيرًا وشرًا" (٣).

[أسجد لعظمة الله]

وسئل عن قول: "أسجد لعظمة الله، أو أسجد لكبرياء الله"

فأجاب: "لا يجوز: إنما يقال: أسجد لله" (٤).


(١) مجلة الحرس الوطني. (ربيع الأول - ١٤١٣ هـ).
(٢) أسئلة وأجوبة عن ألفاظ ومفاهيم في ميزان الشريعة، (٢/ ٤٢).
(٣) السابق، (ص ٤٤).
(٤) السابق، (ص ٤٤).

<<  <   >  >>