للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} (١)، وقد يكون الابتلاء رفعة المنزلة هذا المصاب إذا كان تقيًا؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم-: "من يرد الله به خيرًا يُصب منه" (٢)، وقوله: "إذا أحب الله قومًا ابتلاهم (٣) " (٤).

[النصر للعرب]

قال سماحة الشيخ الإمام ابن باز -رحمه الله-: " .. إن ما يتكرر كثيرًا في بعض الإذاعات العربية من قولهم: (النصر لنا)، (الله معنا)، (النصر للعرب)، (النصر للعرب والإسلام) وما أشبه ذلك؛ إن هذه كلها ألفاظ خاطئة ومخالفة للصواب؛ فليس النصر مضمونًا للعرب ولا لغيرهم من سائر أجناس البشر، وإنما النصر معلق بأسبابه التي أوضحها الله في كتابه الكريم، وعلى لسان رسوله الأمين -صلى الله عليه وسلم-" (٥).

[رجال الدين]

هذا تعبير خاطئ دخيل، وفد إلينا من أوروبا حيث نشأت هذه التسمية في ظل الكنيسة. أما المسلمون ففيهم العالم والفقيه والمحدِّث والإمام .. إلخ، وكلهم مسؤولون عن الإسلام بحسب علمهم وطاقاتهم، ولا يعرفون هذه الطبقات التي وجدت في بيئة غريبة عنهم، وتناقلتها الألسن دون تمحيص:


(١) سورة النساء، الآية (٧٩).
(٢) أخرجه البخاري برقم (٥٦٤٥).
(٣) أخرجه أحمد: (٥/ ٤٢٨، ٤٢٩).
(٤) مخالفات متنوعة، للشيخ عبد العزيز السدحان (ص ٤١).
(٥) موقف اليهود من الإسلام وفضل الجهاد في سبيل الله ص ٢١ - ٢٢، نقلًا عن مخالفات متنوعة للسدحان (ص ٤١).

<<  <   >  >>