للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وإنَّما مرد الأمور لله وحده، وهو الَّذي يقدر الأقدار، فتنبه لذلك، والأحسن أن تقول في مثل هذا (عما قدره الله عليّ) " (١).

[يا أنت [في دعاء الله]]

سئل الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-: "هل "أنت" اسم من أسماء الله تعالى فيُدعى ويقال: يا أنت ارزقني واهدني وهكذا؟! ".

فأجاب: "ما قال هذا أحدٌ من أهل العلم؛ إلَّا عند الصوفية، يقولون: هو هو، أو: الله الله، هذا عند الصوفية، بل هذا أسوأ من قول الصوفية" (٢).

[الشرعية الدولية]

هذا مصطلح سياسي معاصر يجعل الشرعية للقوانين الدولية الوضعية الَّتي يعتريها النقص أو الانحراف عن شرع الله؛ فإذا كان الكفار معذورين بالتحاكم إلى شرعيتهم الدولية هذه؛ لأنَّه لا ذنب أعظم من الكفر بالله، فما عذر الدول الإِسلامية الَّتي انطلي عليها هذا المصطلح ومضامينه الخطيرة الَّتي يعارض كثيرًا منها شرع الله وحكمه؟!

وما أحسن قول الدكتور توفيق الشاوي: "والأخطر من ذلك أن يسمى بالنظام العالمي الَّذي تسيطر عليه الدول الكبرى الإمبريالية، يُسمح لهم بأن يتخذوا الأمم المتحدة وسيلة تمكنهم من هذا الاحتلال تحت راية ما يسمونه شرعية دولية، وهي شرعية الأقوياء الذين يملكون حق الفيتو في مجلس الأمن" (٣).


(١) مجموع فتاواه (٢٢/ ٣٥٥).
(٢) الإجابات المهمة في المشاكل المدلهمة، (ص ٢٠٧).
(٣) الشرق الأوسط والأمة الوسط، (ص ٤٢).

<<  <   >  >>