للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

التائبين، وقوله تعالى: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} (١) والأدلة من القرآن والسنة على مشروعية التوبة كثيرة.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم" (٢).

[سب الذات الإلهية]

سئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء: "في بلادنا عادة منتشرة من الكبائر، وهي شتم الذات الإلهية، فما حكم الإسلام بهذا؟ وهل تطلق زوجة من يفعلها وهو غير مقر بها؟ فأفتونا مأجورين؟

فأجابت: الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد:

سبّ الذات الإلهية أكبر الكبائر، بل ردة عن الإسلام، ويجب على من وقع منه ذلك المبادرة بالتوبة والاستغفار والإكثار من الحسنات، فإذا تاب توبة نصوحًا تاب الله عليه وصارت زوجته في عصمته بذلك.

وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلَّم" (٣).

[عبد الناصر]

سئل الشيخ عبد الله بن جبرين -حفظه الله-: "فضيلة الشيخ، هل يجوز التسمي بهذه الأسماء: عبد الناصر، عبد الستار، عبيد الله، وهل يجب على من تسمى بأحدها التغيير؟ وماذا عليه لو أصر على عدم التغيير؟

فأجاب: هذه الأسماء منها ما فيه خلاف، ومنها ما لا خلاف فيه؛ أما


(١) سورة طه، آية (٨٢).
(٢) مجلة البحوث الإِسلامية (٣١/ ٨٤ - ٨٥).
(٣) مجلة البحوث الإِسلامية (٣١/ ٨٥).

<<  <   >  >>