للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

التلطف التي يُقصد بها الموادة لا يجوز للمؤمن أن يخاطب بها أحدًا من الكفاره" (١).

[أوجد الله كذا وكذا]

نقل الشيخ بكر (ص ١٦٦) كراهية هذا اللفظ عن ابن القيم -رحمه الله- وأن الأولى أن يقول خلق، ولم يذكر على الكراهة دليلًا.

ولهذا قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- لما سئل عن هذا اللفظ: "أوجد وخلق ليس بينهما فرق، فلو قال: أوجد الله كذا كانت بمعني خلق الله كذا" (٢).

[العصمة لله]

قال الشيخ بكر (ص ٣٩٢ - ٣٩٣): "هذا تعبير لا يجوز في حق الله تعالى؛ إذ العصمة لا بد لها من عاصم، فليتنبه".

ثم ذكر في الهامش أن الشيخ الألباني كان يستعمل هذا التعبير في بعض كتبه (كما في الصحيحة برقم ١٦٢٣ و ١٠٧٣) "فأُنكرت عليه".

قلت: ممن أنكرها عليه أبو غدة في رسالته: "كلمات في كشف أباطيل وافتراءات" وفي مقاله (تعبيرات خاطئة) (٣) مع آخرين من العلماء والمصنفين استخدموا هذه العبارة، وهو قوله: "لا يجوز أن يقال في الله تعالى: (معصوم) أو (له العصمة) أو (لا عصمة إلا الله لرسوله)، ونحو هذه التعابير الخاطئة في جنب الله تعالى؛ فإن (العصمة) إنما يوصف بها من يمكن


(١) مجموع الفتاوي (٣/ ١١٣ - ١١٤).
(٢) مجموع الفتاوي (٣/ ١٤٣).
(٣) مجلة الأمة القطرية (عدد ٢٣).

<<  <   >  >>