للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

أن يقول: لا أسألك رد القضاء! فما الفائدة من الدعاء إذا كنت لا تسأله رد القضاء، والدعاء يرد القضاء؟ فقد يقضي الله القضاء ويجعل له سببًا يمنع، فالمهم أن هذا الدعاء لا يجوز ويجب على الإنسان أن يجتنبه، وأن ينصح من سمعه بألا يدعو بهذا الدعاء" (١).

[ألو [عند الحديث في الهاتف]]

قال الشيخ بكر أبو زيد: "ومما يُنهى عنه هنا: المبادرة من المتهاتفين بلفظ: (ألو)، ولو أفتاك الناس وأفتوك، فهي لفظة مولّدةٌ، فرنسية المولد، يأباها اللسان العربي إذ تقلّص ظلها.

وقد وُفقت الاتصالات السعودية، بمبادرة استعلامات (دليل الهاتف) بقولهم: السلام عليكم، فحصل في هذا نشر هذا للأدب الإسلامي الكريم. كما وُفق بها عدد من المسلمين الذين يسجلون في هواتفهم رسائل لمن يهاتفهم. جزى الله الجميع خيرًا، والحمد لله رب العالمين" (٢).

[الضيق في القبر]

" هذه العبارة ليست صحيحة على الإطلاق؛ فإن القبر يضيق على الكافر، أما المؤمن فإنه يوسع له في قبره، كما ثبت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، في الحديث المشهور الذي رواه البراء بن عازب رضي الله عنه، وهو في صحيح الجامع (٣).


(١) مجلة الدعوة (العدد ١٤٤١) بتاريخ (٢١/ ١/ ١٤١٥ هـ) وانظر: "الدعاء" للشيخ محمد الحمد، (ص ٨١)، ومجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- (٢٤/ ٥٤ - ٥٥).
(٢) أدب الهاتف، (ص ١٣).
(٣) (١/ ٣٤٤).

<<  <   >  >>