للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ذلك شاملاً لكل بلد إسلامي؛ فهو منور بالإسلام، فإذا كان لا بد أن تصفها بشيء فصفها بالنبوية" (١).

وقال -رحمه الله- في موضع آخر: "لا يقال: المنورة؛ لأن كل بلد دخله الإسلام فهو مُنور بالإسلام، ولأن ذلك لم يكن معروفًا عند السلف، وكذلك جاء اسمها في القرآن بالمدينة فقط، لكن لو قيل: المدينة النبوية الحاجة تمييزها فلا بأس" (٢).

[وعد إنجليزي]

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "من المؤسف أن قومًا من السفهاء عندنا إذا وعدته بوعد يقول: (وعد إنجليزي أم عربي)! يعني أن الإنجليز هم الذين يوفون بالوعد، هذا بلا شك أنه سفه وغرور بهؤلاء الكفرة، الإنجليز فيهم مسلمون ومؤمنون، ولكن جملتهم من الكفار، ووفاؤهم بالوعد لا يبتغون به وجه الله، لكن يبتغون به أن يحسنوا صورتهم عند الناس ليغتر الناس بهم.

المؤمن في الحقيقة هو الذي يفي تماما، ولهذا إذا أردت أن تتأكد فقل الصاحبك: تعدني وعد مؤمن أم وعد منافق؟ هذا هو الصواب؛ فمن أوفي بالوعد فهو مؤمن، ومن أخلف الوعد كان فيه من خصال النفاق" (٣).


(١) مجموع الفتاوي (٢٣/ ٤٢٣ - ٤٢٤).
(٢) القول المفيد (١/ ٢٨٩). وقد ذكر ابو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري في كتابه (الحباء من العيبة، غب زيارتي لطيبة) (ص ٣٧ - ٤٢) حجج من أجاز تسميتها بالمنورة، ولا يسلم لهم ما ذكروه، فراجعه إن شئت. وانظر أيضًا: "جزء في زيارة النساء للقبور" للشيخ بكر، (ص ٥).
(٣) شرح رياض الصالحين، نقلًا عن (الفريد في المخالفات) (ص ٨٧).

<<  <   >  >>