للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[عبد الصادق]

فيه نسبة العبودية لغير الله، وهذا لا يجوز (١).

[لولا النبي ما كان شمس ولا قمر]

" وهي أبيات لعبد الرحمن الأبنودي، وهو شاعر مصري -هداه الله- وهذا كذب على الله ورسوله؛ لأن الشمس والقمر موجودان قبل النبي -صلى الله عليه وسلم-.

قال -صلى الله عليه وسلم-: "لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإما أنا عبدٌ، فقولوا عبدُ الله ورسوله". أخرجه مسلم (٢).

والصواب أن يقال: (لولا الله ثم النبي -صلى الله عليه وسلم- لكانت العرب في جاهلية) أو نحو ذلك" (٣).

فلان لا يستحق ما حدث له (شرًا أو خيرًا):

" هذا اعتراض على الله تعالى بأنه غير عادل وحكيم؛ ينزل الشر على من لا يستحق، أو يعطي الخير لمن لا يستحق، وربما يؤدي هذا الاعتراض إلى الكفر الذي يخرجه من الإسلام؛ لأن الشر والخير ابتلاء من الله، كما قال تعالى: {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} (٤) " (٥).

[معبود الجماهير]

يقولها البعض لسفلة البشر من اللاعبين أو الممثلين، وهذا شرك؛ لأن


(١) أخطاء شائعة (ص ١٣).
(٢) بل رواه البخاري في أحاديث الأنبياء برقم (٣٤٤٥).
(٣) أخطاء شائعة (ص ١٣) بتصرف يسير.
(٤) سورة الأنبياء، الآية (٣٥).
(٥) أخطاء شائعة (ص ١٦ بتصرف يسير).

<<  <   >  >>