للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ} (١)، الآية. وقال تعالى: {وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ} (٢). وفي الحديث الصحيح: "وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد"، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدًا.

ومن أضاف البركات والفيوض إلى غير الله تعالى فقد جعل ذلك الغير شريكا لله تعالى فيما هو من خصائص ربوبيته. وحيث إن هذا قد خفي على العطار أحببنا أن ننبه عليه" (٣).

[يوضع سره في أضعف خلقه]

هذه من العبارات المنتشرة بين القبوريين لإضفاء هالات من التعظيم على قبور من يدعون فيهم الولاية. وقد كشفها وغيرها من العبارات القبورية الأستاذ خالد أبو الفتوح في مقاله: "دوافع تقديس القبور والأضرحة وآثارها" (٤). وقال: "المفهوم من كلمة: (سره) أنها القدرة المستندة إلى أسباب غيبية ومحيرة. و (أضعف خلقه) مقصود بهم: المجانين والمجاذيب … الخ"!

[إننا نحترم جميع الأديان السماوية]

قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- في تعليقه على أحد الكتاب:


(١) سورة الأعراف، الآية (٩٦).
(٢) سورة النحل، الآية (٥٣).
(٣) ذيل الصواعق، ص (٣٥٨ - ٣٥٩).
(٤) مجلة البيان، العدد (١٣١).

<<  <   >  >>