للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[خواجة [إطلاقها على غير المسلمين]]

يُطلق البعض على الأجانب (غير المسلمين) لقب "خواجة"، وهي لفظة فارسية معناها كما يقول الأستاذ إبراهيم السامرائي: "صاحب مكانة كبيرة" (١)؛ كالسيد؛ ففيها من التعظيم لهم ما لا يخفى، فالأحرى بالمسلم اجتنابها.

[القطب [وصف بعض الصوفية به]]

قال الشيخ الدكتور علي بن محمد آل دخيل الله -رحمه الله- ردًا على من يستعمل هذا الوصف وغيره من أوصاف الصوفية؛ كالأوتاد والأبدال والغوث .. الخ: "إن هذه الأسماء لم ترد في كتاب الله ولا في سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- بإسناد صحيح ولا ضعيف، وقد روي في الأبدال حديث منقطع عن شريح بن عبيد الحضرمي قال: ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب وهو بالعراق فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين. قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الأبدال يكونون بالشام؛ وهم أربعون رجلًا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلًا، يسقى بهم الغيث، وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب" (٢).

وقد حكم شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا الحديث بالانقطاع (٣).

وقال الشيخ أحمد شاكر تعليقًا على هذا الحديث: "إسناده ضعيف لانقطاعه، شريح بن عبيد الحضرمي الحمصي لم يدرك عليًا، بل لم يدرك إلا


(١) الدخيل في الفارسية والعربية والتركية، (ص ٥٢).
(٢) رواه أحمد (المسند ١/ ١١٢).
(٣) مجموع الفتاوي ١١/ ٣٣٤.

<<  <   >  >>