للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

يتجنبها، والله أعلم" (١).

[ما حكم الإسلام في كذا وكذا]

قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "لا ينبغي أن يقال: ما حكم الإسلام في كذا، أو: ما رأي الإسلام في كذا؛ فإنه قد يخطئ فلا يكون ما قال حكم الإسلام، لكن لو كان الحكم نصًا صريحًا فلا بأس؛ مثل أن يقول: ما حكم الإسلام في أكل الميتة؟ فنقول: حكم الإسلام في أكل الميتة أنها حرام" (٢).

[رب البيت]

سئل الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-: "ما حكم قول "رب البيت"، "رب المنزل"؟

فأجاب: قولهم رب البيت ونحوه ينقسم أقسامًا أربعة:

القسم الأول: أن تكون الإضافة إلى ضمير المخاطب في معنى لا يليق بالله -عز وجل- مثل أن يقول "أطعم رَبَّك" فهذا منهي عنه لوجهين:

الوجه الأول: من جهة الصيغة لأنه يوهم معني فاسدًا بالنسبة لكلمة

رب؛ لأن الرب من أسمائه -سبحانه- وهو سبحانه يُطْعِم ولا يُطْعَم.

الوجه الثاني: من جهة أنك تُشعر العبد أو الأمة بالذل؛ لأنه إذا كان السيد ربًا كان العبد مربوبًا، والأمة مربوبة.


(١) المناهي اللفظية (١٢١ - ١٢٤).
(٢) المناهي اللفظية (ص ١٣٢).

<<  <   >  >>