للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

{يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ} (١) وقال تعالى: {لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧) يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ} (٢) وقال تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} (٣). وإنما تقال هذه الصفة في حق الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم كما هو معروف عند أهل العلم" (٤).

[جبريل [التسمي بأسماء الملائكة]]

نقل الشيخ بكر (ص ٩٤) عن ابن القيم -رحمه الله- كراهية التسمي بأسماء الملائكة، ومنها: جبريل وميكائيل وإسرافيل، وحجة من منع هو ما يروى عنه -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "تسموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة" وهو حديث ضعيف.

فالأصل جواز التسمية بأسماء الملائكة كما هو في أسماء الأنبياء -عليهم السلام- ومن منع فعليه الإتيان بالدليل الصحيح، ولا زال المسلمون يسمون بأسمائهم؛ كتسمية كثير من الصحابة بمالك (وهو اسم خازن النار بنص القرآن)، منهم مالك بن النضر، ومالك بن الحويرث، وكذا يسمون باسم جبريل، والله أعلم.


(١) سورة الأنبياء، الآية (٢٠).
(٢) سورة الأنبياء، الآية (٢٨).
(٣) سورة النحل، الآية (٥٠).
(٤) الإحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر (ص ١٨٠).

<<  <   >  >>