للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

حتى ولو من القرآن في أصح قولي العلماء؛ لأن الرسول -صلى الله عليه وسلم- نهى عن التمائم وأطلق وعمم، فلا يجوز استثناء شيء من ذلك؛ لأن تعليق التمائم من القرآن وسيلة إلى تعليق غيرها فينفتح الباب ويقع الشرك، وسد الذرائع أمر معلوم من الشريعة، وأصل من أصولها، ولأن تعليقها قد يفضي إلى امتهان الآيات القرآنية فوجب منع ذلك.

وأما البخور فشيء آخر، فقد تعالج بعض الأمراض بالبخور، ولكن بعض من يدَّعي الطب قد يتظاهر بأشياء وعنده أشياء أخرى، قد يتظاهر بالتمائم أو بالبخور وهو يتعاطى خدمة الجن، وسؤال الجن، ودعوي علم الغيب بواسطة الجن، ومثل هذا خطره عظيم.

فالواجب أن ينكر على هذا، وأن يوجه إلى الخير، وأن يعلَّم حتى يستفيد، وحتى ينتبه لهذا الخطر، فإن استقام وتاب إلى الله وسار على الطريق السوي، وإلا فالواجب إبداله بغيره من أئمة المسلمين الذين عندهم العناية بأمر الله، وعندهم صلاح العقيدة، وسلامة الدين.

والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله" (١).

مِسْتر [قولها للكافر]:

سئل سماحة الشيخ ابن باز -رحمه الله-: "هل يجوز أن يقال للكافر: يا سيد. مثل أن يكتب بالفاتورة أو غيرها: السيد فلان، وهو يعلم أنه كافر، أو أثناء الحديث معه بالإنجليزية مثلا (مستر) فلان؟ وإذا كان لا يجوز أن يقال


(١) "فتاوى نور على الدرب" (١/ ٣٨٤ - ٣٨٦).

<<  <   >  >>