للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الكافرين، وموالاةً لهم من دون المؤمنين.

يقول الأستاذ سيد قطب -رحمه الله-: "إن الذين يحاولون تمييع هذه المفاضلة الحاسمة باسم التسامح والتقريب بين الأديان السماوية يخطئون فهم معنى الآيات، كما يخطئون فهم معنى التسامح؛ فالدين هو الدين الأخير وحده عند الله، والتسامح يكون في المعاملات الشخصية، لا في التصور الاعتقادي، ولا في النظام الاجتماعي (١) " (٢).

[الحريات العامة [إطلاقها على: الحقوق الشخصية، والعقدية، والفكرية، والسياسية، والاقتصادية]]

يقول الدكتور عبد الله الطريقي: "درج الكتاب المعاصرون على تسمية هذه الحقوق بالحريات، وأطلقوا عليها: الحريات العامة. ولكن هذا الإطلاق فيما يبدو لي محل نظر؛ لأمرين: أحدهما: أن المعنى اللغوي لا يساعد على هذا الاصطلاح؛ فإنها -أي الحرية- تعني: الخلوص من الرق، ويقال: ذهبٌ حر: أي خالص.

الثاني: أن أي أمر في الإسلام لا بد أن يكون عليه قيود وضوابط، وليست ثمة أمر مطلق متروكٌ لحرية الإنسان حتَّى في أمور الدُّنْيَا" (٣).

[التخلق بأخلاق الله]

" من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم الشيخ: ع.


(١) في ظلال القرآن (٢/ ٩١٢).
(٢) دعوة التقريب بين الأديان، (٤/ ١٥٢٥ - ١٥٢٨).
(٣) فقه الاحتساب على غير المسلمين، (ص ٤٤).

<<  <   >  >>