للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[فصل: في غزوة المريسيع]

٤٨٢ - * روى الطبراني عن سنان بن وبرة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة المريسيع غزوة بني المصطلق، فكان شعارهم يا منصور أمت أمت.

٤٨٣ - * روى الطبراني عن محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، وعبد الله بن أبي بكر ومحمد بن يحيى بن حيان كل قد حدثني بعض حديث بني المصطلح قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني المصطلق، يجمعون له وقائدهم الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية بنت الحارث زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما سمع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إليهم، حتى لقيهم على ماء لهم يقال له: المريسيع من ناحية قديد إلى الساحل فتزاحم الناس، واقتتلوا، فهزم الله بني المصطلق وقتل الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية، وقتل من قتل منهم، ونفل الله رسوله صلى الله عليه وسلم أبناءهم ونساءهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب منهم سبياً كثيراً، قسمه في المسلمين وكان فيما أصاب يومئذ من النساء جويرية بنت أبي ضرار سيدة نساء قومها.

٤٨٤ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عون رحمه الله قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال، قال: فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى


٤٨٢ - المعجم الكبير (٧/ ١٠١)،.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٢): رواه الطبراني في الأوسط الكبير، وإسناد الكبير حسن.
المريسيع: اسم ماء من ناحية قديد إلى الساحل.
٤٨٣ - المعجم الكبير (٢٤/ ٦٠).
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٦/ ١٤٢): رواه الطبراني في الأوسط والكبير، إسناد الكبير حسن.
نفل القالد الجند: أعطاهم ما غنموا.
٤٨٤ - البخاري (٥/ ١٧٠) ٤٩ - كتاب العتق - ١٣ - باب من ملك من العرب رقيقاً فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية.
ومسلم (٣/ ١٣٥٦) ٣٢ - كتاب الجهاد والسير - باب جواز الإغارة على الكفار الذين بلغتهم دعوة الإسلام، من غير تقدم الإعلام بالإغارة.
الدعاء قبل القتال: أراد بالدعاء: الإنذار، وأن يدعوهم إلى الإسلام قبل أن يقاتلهم.

<<  <  ج: ص:  >  >>