للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أحد. رواه والحاكم (١) وصححه ولفظه، وهو رواية لأحمد (٢) بإسناد جيد قال: ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعا، وعضده مثل البيضاء، وفخذه مثل ورقان ومقعده من النار ما بيني وبين الربذة. قال أبو هريرة: وكان يقال: بطنه مثل بطن إضم.

[الجبار]: ملك باليمن له ذراع معروف المقدار، كذا قال ابن حبان وغيره، وقيل: ملك بالعجم.

قوله: "وعنه"، تقدم الكلام عليه -رضي الله عنه-. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ضرس الكافر مثل أحد"، الضّرس، واحد الأضراس وهي عشرون ضرسا تلي الأنياب من كل جانب من الفم خمسة من أسفل، وخمسة من فوق، وإنما يصير ضرس الكافر في جهنم مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع، زيادة في عذابه لأنه كلما كان الجسم أكبر كان العذاب أشدّ، والله أعلم. قاله في شرح المشارق (٣). وأحُد جبل معروف بالمدينة، وتقدم الكلام عليه في الحج في بناء الكعبة. والبيضاء جبل. قاله الحافظ، وضبطه بعضهم فقال: والبيضاء بالباء الموحدة المفتوحة وبالياء آخر الحروف وبالضاد المعجمة جبل معروف. قوله -صلى الله عليه وسلم-: "ومقعده من النار كما بين قديد ومكة"، قديد اسم مكان، تقدم الكلام في أماكن، ومكة معروفة، ومسيرة ما بينهما، ... قوله -صلى الله عليه وسلم-: "وأربعون ذراعا بذراع الجبار"، الجبار ملك باليمن له ذراع معروف المقدار


(١) المستدرك على الصحيحين للحاكم (٤/ ٦٣٧).
(٢) مسند أحمد (٨٣٤٥).
(٣) لم أقف عليه.