للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

أميمة بنت عبد المطلب عمة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قديما قبل دخول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم وهاجر الهجرتين إلى أرض الحبشة هو وأخوه أبو أحمد وعبيد الله وأختهم زينب بنت جحش أم المؤمنين وأم حبيبة وحمنة بنات جحش، هاجر عبد الله وأخوه أبو أحمد وأهله إلى المدينة وأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على سرية وهو أول أمير أمره وأول غنيمة في الإسلام ثم شهد بدرا واستشهد يوم أحد وكان دعا يوم أحد أن يقاتل ويستشهد ويقطع أنفه وأذنه ويمثل به في الله تعالى ورسوله فاستجاب الله دعاءه فاستشهد وعمل به الكفار ذلك وكان يقال لهن المجدع في الله تعالى وكان عمره حين استشهد نيفا وأربعين سنة ودفن هو وخاله حمزة بن عبد المطلب في قبر واحد، أ. هـ (١).

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لا تلبسوا الحرير فإنه من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة" الحديث، اختلف العلماء في المراد بهذا الحديث فقالت طائفة من السلف والخلف: إنه لا يلبس الحرير في الجنة ويلبس غيره من الملابس، قالوا: وأما قوله تعالى: {وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} (٢) فمن العام المخصوص، وقال الجمهور: هذا من الوعيد الذي له حكم أمثاله من نصوص الوعيد التي تدل على أن هذا الفعل مقتضي لهذا الحكم، وقد يتخلف عنه لمانع، وقد دل النص والإجماع على أن التوبة مانعة من لحوق الوعيد ويمنع من لحوقه أيضا الحسنات الماحية والمصائب المكفرة ودعاء المسلمين وشفاعة من


(١) تهذيب الأسماء واللغات (١/ ٢٦٢ - ٢٦٣).
(٢) سورة الحج، الآية: ٢٣.