للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

٣٥٤١ - وروى ابْن مَاجَه أَيْضا عَن ابْن عمر -رضي الله عنهما- أَن رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ إِقَامَة حد من حُدُود الله خير من مطر أَرْبَعِينَ لَيْلَة فِي بِلَاد الله (١).

قوله: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- تقدم الكلام عليه.

قوله -صلى الله عليه وسلم-: "لحد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا ثلاثين صباحا" وفي رواية ابن ماجه "خير لأهلها من أن يمطروا أربعين ليلة" في بلاد الله الذي يظهر والله أعلم أنما خص المطر بأربعين ليلة لأن أدنى الحدود شرب الخمر وهو أربعون، وذكر الزمخشري في أوئل سورة النور حديثًا لا يعرف مخرجه قال: وفي الحديث يؤتى بوال نقص من الحد سوطا فيقال له لم تنقصت من حد هذا سوطا فيقول: يا رب رحمة [لعبادك] فيقول: له أنت أرحم مني به فيؤمر به إلى النار ويؤتى بمن زاد سوطا فيقال له لم فعلت هذا فيقول فعلته لينتهوا عن معاصيك فيؤمر به إلى النار (٢) والذي في حفظي


= وجرير بن عبد الحميد، عنه، عن أبي زرعة مرفوعًا.
وخالفهما يونس بن عبيد، فرواه عن جرير، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفا.
واختلف عن يونس في هذا الحديث، فرواه أصحاب ابن علية عنه، عن يونس هكذا.
وخالفهم محمد بن قدامة المصيصي، فرواه عن ابن علية، عن يونس بن عبيد، عن عمرو بن سعيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، مرفوعا. والصحيح عن ابن علية، عن يونس، عن جرير بن يزيد، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة موقوفا. وحسنه الألباني في الصحيحة (٢٣١) وصحيح الترغيب (٢٣٥٠).
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٥٣٧). وحسنه الألباني في صحيح الترغيب (٢٣٥١)، والروض ١٠٥٧، والصحيحة ٢٣١.
(٢) تفسير الكشاف (٣/ ٢٠٩ - ٢١٠).