للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

من طباع تلك التربة، وهي من الحيوان الذي لا عظام له.

تنبيه: فدل الحديث على أن الضفدع يحرم أكلها وأنها غير داخلة فيما أبيح من دواب الماء. وقال بعض الفقهاء إنما حرم لأنه كان جار الله في الماء الذي كان عليه العرش قبل خلق السموات والأرض، قال الله تعالى: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} (١)، اهـ.

وروى ابن عدي (٢) عن ابن عُمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: لا تقتلوا الضفادع فإن نعيقها تسبيح، قال السلمي (٣) سألت الدارقطني عنه فقال إنه ضعيف،


(١) سورة هود، الآية: ٧.
(٢) ابن عدي في الكامل (٦/ ٣٨٨)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣١٨)، وقال البيهقي: إسناده صحيح. وقال في علل الحديث (٢٥١٠): وسئل أبو زرعة عن حديث رواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي الحكم، عن عبد الله بن عمرو، قال لا تقتلوا الضفدع، فإن صوته الذي تسمعونه تسبيح. أخرجها ابن أبي شيبة في المصنف (٢٣٧٠٠)، والخطيب في الموضح (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠) عن عبد الله بن عمرو بن العاص، موقوفا. وأخرجها عبد الرزاق في المصنف (٨٤١٨) عن عبد الله بن عمر، موقوفا. هكذا جاء: ابن عمر بدل: ابن عمرو. وأخرجه الطبراني في الصغير (٥٢١)، وفي الأوسط (٣٧١٦) وأبو الشيخ الأصبهاني في العظمة (٧٢٢٦)، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. قال الطبراني: لم يرفع هذا الحديث عن شعبة إلا حجاج، تفرد به المسيب بن واضح. وقال ابن عدي: وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ويرفعه إلى النبي (ص)، والحديث موقوف. وذكره الذهبي في الميزان (٤/ ١١٧)، وفي السير (١١/ ٤٠٤) وقال: صوابه موقوف.
(٣) البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٣١٨).