للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سنة. ا. هـ.

ومما ورد فيه:

١٩٥٦ - * روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال صلاة الغداة: "حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة". قال بلال: ما عملت عملاً في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورًا تامًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي.

١٩٥٧ - * روى البخاري عن جابر قال: كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا. يعني بلالاً.

١٩٥٨ - * روى الحاكم عن عبد الله بن مسعود قال: أول من أظهر إسلامه سبعة؛ رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمار، وأمة سمية، وبلال، وصهيب، والمقداد. فأما النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر فمنعهما الله بقومهما، وأما سائرهم فأخذهم المشركون، فألبسوهم أدراع الحديد، وصهروهم في الشمس، فما منهم أحد إلا وأتاهم ما أرادوا إلا بلال، فإنه هانت عليه نفسه في الله، وهان على قومه، فأعطوه الولدان، فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة، وهو يقول: أحد أحد.

ذكر الذهبي في السير (١) عن قيس قال: اشترى أبو بكر بلالاً وهو مدفون في الحجارة بخمس أواق ذهبًا، فقالوا: لو أبيت إلا أوقية لبعناكه. قال: لو أبيتم إلا مئة أوقية لأخذته.


١٩٥٦ - البخاري (٢/ ٣٤) ١٩ - كتاب التهجد -١٧ - باب فضل الطهور بالليل والنهار وفضل الصلاة بعد الوضوء بالليل والنهار.
(١) ومسلم (٤/ ١٩١٠) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة -٢١ - باب من فضائل بلال.
١٩٥٧ - البخاري (٧/ ٩٩) ٦٢ - كتاب فضائل الصحابة ٢٣ - باب مناقب بلال بن رباح.
١٩٨٥ - المستدرك (٢/ ٢٨٤). وصححه ووافقه الذهبي.
السير (١/ ٣٥٢) وقال محققه: إسناده قوي.

<<  <  ج: ص:  >  >>