للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

٦٠٨ - * روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة على ناقته - يقرأ سورة الفتح قال: فقرأ ابن مغفل ورجع فقال معاوية: لولا الناس لأخذت لكم بذلك الذي ذكره ابن مغفل عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وفي رواية أبي داود (١) قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة - وهو على ناقة - يقرأ بسورة الفتح، وهو يرجع.

٦٠٩ - * روى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عام الفتح من داء التي بأعلى مكة.

وفي رواية (٢): أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إلى مكة دخلها من أعلاها، وخرج من أسفلها.


٦٠٨ - البخاري بنحوه (٨/ ١٣) ٦٤ - كتاب المغازي - ٤٨ - باب أين ركز النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم الفتح؟
ومسلم بلفظه (١/ ٥٤٧) ٦ - كتاب صلاة السمافرين وقصرها - ٣٥ - باب ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم سورة الفتح يوم فتح مكة.
الترجيع: هو تقارب ضروب الحركات في القراءة، وأصله: الترديد، وترجيع الصوت: ترديده في الحلق، وقد جاء تفسيره في حديث عبد الله بن مغفل في كتاب التوحيد من صحيح البخاري "أاأ" بهمزة مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم همزة أخرى، كذا ضبطه الحافظ وغيره، وقال العلامة علي القاري: الأظهر أنها ثلاث ألفات ممدودات. ثم قالوا: يحتمل أمرين.
أحدهما: أن ذلك حدث من هز الناقة.
والآخر: أنه أشبع المد في موضعه، فحدث ذلك، قال الحافظ: وهذا الثاني أشبه بالسياق، فإن في بعض طرقه "لولا أن يجتمع الناس، لقرأت لكم بذلك "اللحن" أي: النغم، وقد ثبت الترجيع في غير هذا الموضع، فأخرج الترمذي في "الشمائل" والنسائي وابن ماجه وأبو داود واللفظ له من حديث أم هانئ "كنت أسمع صوت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ. وأنا نائمة على فراشي - يرجع القرآن"، وقال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة، معنى الترجيع: تحسين التلاوة، لا ترجيع الغناء، لأن القراءة بترجيع الغناء، تنافي الخشوع الذي هو مقصود التلاوة.
(١) أبو داود (٢/ ٧٤)، كتاب الصلاة، باب استحباب الترتيل في القراءة.
٦٠٩ - البخاري (٨/ ١٨) ٦٤ - كتاب المغازي - ٤٩ - باب دخول النبي صلى الله عليه وسلم من أعلى مكة.
ومسلم نحوه (٢/ ٩١٨) ١٥ - كتاب الحج - ٣٧ - باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى.
(٢) البخاري بنحوه (٣/ ٤٣٧) ٢٥ - كتاب الحج - ٤١ - باب من أين يخرج من مكة؟
ومسلم بلفظه (٢/ ٩١٨) ١٥ - كتاب الحج - ٣٧ - باب استحباب دخول مكة من الثنية العليا والخروج منها من الثنية السفلى.

<<  <  ج: ص:  >  >>