للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وسائب ثم عبيد بعدهم ... عبد يزيد ثامن والتاسع

هاشم المولود من مطلب ... عبد مناف للجميع تابع.

وهاشم المذكور في نسب الشافعي أخوان، لكن أم عبد يزيد بن هاشم بن المطلب أخت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، فلذلك يقال: إن الشافعي ولده الهاشمان: ابن المطلب وابن عبد مناف، ولم يختلف أهل العلم بالأنساب في هذا النسب المسوق إلى عدنان وكثر اختلافهم فيمن فوقه، والهميسع ليس بأبي عدنان بل بينهما آباء على اختلاف في عددهم وأسمائهم، فيقال: هو عدنان بن أدّ بن أدد بن الهميسع، ويقال: هو عدنان بن أدّ بن أدد بن السميدع بن عابر بن شالخ بن الهميسع.

وقولهم: إن الشافعي ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتفرع على أصلين:

أحدهما: أن ابن الابن يسمى ابنا.

والثاني: أن عم الأب والجد يسمى عمًّا.

والكلام في نسب الشافعي وفضائله وأحواله مبسوط في الكتب المصنفة في مناقبه.

والحديث من رواية ابن عمر وجابر جميعًا قد سبق (١)، وأتينا بما


(١) قد سبق في أول كتاب الشغار، وأوله ساقط من الأصل.
والحديث من رواية ابن عمر: رواه البخاري (٥١١٢)، ومسلم (١٤١٥/ ٥٧)، ومن رواية جابر: رواه مسلم (١٤١٧/ ٦٢).
قال النووي في "شرح مسلم": الشِّغار أصله في اللغة الرفع، يقال: شغر الكلب إذا رفع رجله ليبول، كأنه قال: لا ترفع رجل بنتي حتى أرفع رجل بنتك، وقيل: هو من شغر البلد إذ خلال؛ لخلوه عن الصداق.
وأجمع العلماء على أنه منهي عنه، لكن اختلفوا هل هو نهي يقتضي إبطال النكاح أم لا؟
فعند الشافعي: يقتضي إبطاله، وحكاه الخطابي عن أحمد وإسحاق وأبي عبيد. =

<<  <  ج: ص:  >  >>