للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:
مسار الصفحة الحالية:

كان يقرأ في العيدين وفي الجمعة بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ (١)} " (١).

واعلم أن في الأحاديث الواردة فيما يقرأ في الجمعة والعيدين وغيرهما، وفيما يتعلق بفضائل السور دلالة ظاهرة على أن السور المؤلفة من الآيات كانت معلومة مضبوطة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأن الصحابة لم يؤلفوها برأيهم.

[الأصل]

[٣٤٢] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم، حدثني ليث، عن عطاء؛ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا خطب يعتمد على عنزته اعتمادًا (٢).

[الشرح]

ليث: هو ابن سلمان إن شاء الله - بياع السابري.

سمع عطاء. وروى عنه: وكيع، وأبو نعيم، وابن مهدي، وأسباط بن محمَّد (٣).

والاعتماد على العنزة أو ما في معناها في خطبة الجمعة قد مر ذكره، ويروى عن يزيد بن البراء عن أبيه "في صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أضحى، ثم استقبل بوجهه وأعطي قوسًا أو عصى، فاتكأ عليها فحمد الله وأثنى عليه" (٤).


(١) أخرجه مسلم (٨٧٨/ ٦٢).
(٢) "المسند" ص (٧٧).
(٣) قلت: ليس هو ليث بياع السابري، وإنما هو ليث بن أبي سليم كما صرح بذلك ابن حجر في "التلخيص" (٦٤٩).
وليث بن أبي سليم ترجمته في "التاريخ الكبير" (٧/ ترجمة ١٠٥١)، "والجرح والتعديل" (٧/ ترجمة ١٠١٤)، و"التهذيب" (٢٤/ ترجمة ٥٠١٧).
(٤) رواه البيهقي (٣/ ٣٠٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>