للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ابن أبي نجيح، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب قال: دعي عبد الله بن عمر لسعيد بن زيد رضي الله عنهما وهو يموت، وابن عمر يستجمر للجمعة فأتاه وترك الجمعة (١).

[١٨٩/ ١] أبنا الربيع، أبنا الشافعي قال: وأخبرني عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر مثله أو مثل معناه (٢).

[الشرح]

سعيد: هو ابن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط القرشي العدوي، أبو الأعور من العشرة المبشرين بالجنة، وجده أخو الخطاب بن نفيل والد عمر -رضي الله عنه- لأبيه.

روى عنه: عمرو بن حريث، وقيس بن أبي حازم، والعباس بن سهل.

مات سنة إحدى وخمسين ودفن بالمدينة، ودخل قبره سعد بن أبي وقاص وابن عمر (٣).

وقوله: "يستجمر" أي يتطيب ويتبخر بالبخور، مأخوذ من الجمر، والاستجمار أيضًا التمسح بالجمار وهي الحجارة الصغار، قال - صلى الله عليه وسلم -: "من استجمر فليوتر" (٤) وقيل أن ذلك أيضًا مأخوذ مما نحن فيه؛ لأنه يطيب الريح كما يطيبه التبخّر بالبخور، وكان يجوز من جهة اللفظ حمل هذا الأثر على التمسح بالجمار، لكن ورد في بعض الروايات أن ابن


(١) "المسند" ص (٤٦).
(٢) "المسند" ص (٤٦).
(٣) انظر "معرفة الصحابة" (١، ٣/ ترجمة ٩، ١١٥٧)، و"الإصابة" (٣/ ترجمة ٣٢٦٣).
(٤) رواه البخاري (١٥٩)، ومسلم (٢٣٧/ ٢٠ - ٢٢) من حديث أبي هريرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>