للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقد روى محمد بن سعد في (طبقاته): حدثنا الأنصاري، عن أبيه، عن مولى لأنس، أنه قال لأنس: أشهدت بدراً؟ فقال: لا أم لك، وأين أغيب عن بدر. ثم قال الأنصاري: خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر، وهو غلام يخدمه.

وقد رواه عمر بن شبة، عن الأنصاري (١)، عن أبيه، عن ثمامة، قال: قيل لأنس: ... فذكر نحوه.

قلت: لم يعده أصحاب المغازي في البدريين لكونه حضرها صبيا ما قاتل، بل بقي في رحال الجيش. فهذا وجه الجمع. أ. هـ.

٢٠٥٢ - * روى مسلم عن أنس قال: جاءت بي أمي، أم أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أزرتني بنصف خمارها وردتني بنصفه. فقالت: يا رسول الله! هذا أنيس، ابني، أتيتك به يخدمك. فادع الله له. فقال: "اللهم أكثر ماله وولده".

قال أنس: فوالله! إن مالي لكثير، وإن ولدي وولد ولدي ليتعادون على نحو المائة، اليوم.

٢٠٥٣ - * روى البخاري ومسلم، عن أنس، أن أم سليم قالت: يا رسول الله! خادمك أنس، ادع الله له. فقال: "اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته".

٢٠٥٤ - * روى ابن سعد عن أنس، قال: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "اللهم أكثر ماله وولده، وأطل حياته". فالله أكثر مالي حتى إن كرماً لي لتحمل في السنة مرتين، وولد لصلبي مئة وستة.


(١) قال محقق السير: محمد بن عبد الله بن المثني الأنصاري ثقة، وأبوه عبد الله صدوق، خرج له البخاري إلا أنه كثير الغلط، ومولى أنس لا يعرف، لكن تابعه ثمامة في رواية عمر بن شبة، وهو صدوق.
٢٠٥٢ - مسلم (٤/ ١٩٢٩) ٤٤ - كتاب تابعه ثمامة في رواية عمر بن شبة، وهو صدوق.
٢٠٥٣ - البخاري (١١/ ١٤٤) ٨٠ - كتاب الدعوات -٢٦ - باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله.
ومسلم (٤/ ١٩٢٨) ٤٤ - كتاب فضائل الصحابة -٣٢ - باب من فضائل أنس بن مالك.
٢٠٥٤ - الطبقات الكبرى (٧/ ١٩) وسنده حسن.

<<  <  ج: ص:  >  >>