للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ترك جهم الصلاة أربعين يومًا (١) على وجه الشك، فخاصمه بعض السمنية، فشك فأقام أربعين يومًا لا يصلي، قال ضمرة: وقد رآه ابن شوذب.

قال البخاري (٢): وقال عبد العزيز بن أبي سلمة (٣): كلام جهم صفة (٤) بلا معنى، وبناء بلا أساس، ولم يعد قط من أهل العلم.

وروى (٥) أبو داود [و] (٦) الخلال عن إبراهيم بن طهمان (٧)، قال: "ما ذكرته ولا ذكر عندي إلا دعوت الله عليه، ما أعظم ما أورث (٨) أهل القبلة من منطقه هذا العظيم" يعني جهمًا.


(١) "يومًا" ساقطة من: س.
(٢) خلق أفعال العباد ص: ٣٢.
وقد ذكره الذهبي في: سير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٢.
(٣) في س: "مسلمة" وهو تصحيف.
هو: أبو عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون التميمي مولاهم المدني الفقيه، كان إماما مفتيًا، قال عنه ابن سعد: "كان ثقة" توفي سنة ١٦٤.
راجع: الطبقات الكبرى -لابن سعد- ٧/ ٣٢٣. والجرح والتعديل -لابن أبي حاتم- ٢/ ٢ / ٣٨٦. وسير أعلام النبلاء -للذهبي- ٧/ ٣٠٩ - ٣١٢.
(٤) في خلق أفعال العباد: "صنعة". والمثبت من: سير أعلام النبلاء ٧/ ٣١٢.
(٥) أخرجه أبو داود السجستاني في مسائل الإِمام أحمد ص: ٢٦٩، قال: أخبرنا أبو بكر قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال: حدثني أبي قال: قال إبراهيم بن طهمان. . . ما ذكرت. . .
(٦) ما بين المعقوفتين زيادة من: س، ط.
(٧) هو: أبو سعيد إبراهيم بن طهمان الهروي ثم النيسابوري، عالم خراسان، كان ثقة شديدًا على الجهمية جاور بمكة في آخر عمره، وتوفي سنة ١٦٣ هـ.
راجع: تاريخ بغداد -للبغدادي- ٦/ ١٠٥ - ١١١. والجمع بين رجال الصحيحين للقيسراني- ١/ ١٦. وتذكرة الحفاظ -للذهبي- ١/ ٢١٣.
(٨) في س: "ورث".

<<  <  ج: ص:  >  >>