للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

معيد النظامية، كان بارعًا في المذهب، قال ابن النجار: بلغني أنه أتى الشام فمات بها في حدود سنة ثمان وخمس مائة، ومن شعره:

رويدك فالدنيا الدنية ... كم دنت مكروهها من أهلها وصحابها

لقد فاق في الآفاق كل موفق ... أفاق بها من سكره وصحا بها

فسل جامع الأموال فيها بحرصه ... أخلفها من بعده أم سرى بها

هي الآل فاحذرها وذرها لأهلها ... وما الآل إلا لمعة من سرابها

وكم أسد ساد البرايا ببره ولو ... نابها خطب إذا ما ونى بها

فأصبح فيها عبرة لأولي النهى ... بمخلبها قد مزقته ونابها.

[محمد بن عبد الكريم بن الفضل أبو الفضل القزويني الرافعي]

والد الشارح المشهور، تفقه ببلده على ملكداد ابن العربي، وأبي علي بن شافعي، وأبي سليمان الزهري، وسمع منهم الحديث، ثم

<<  <   >  >>