للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

بَعْثَ النَّارِ، قَالَ: وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ قَالَ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعَ مِائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ، فذلك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله، أينا ذلك الرجل، قال: " أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألف، ومنكم رجل، ثم قال: والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، ومثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو الرقمة في ذراع الحمار "

[محمد بن الحسن بن إبراهيم أبو عبد الله الإستراباذي، وقيل: الجرجاني]

أحد أئمة الشافعية، وأصحاب الوجوه، ويعرف بالختن، لأنه كان زوج ابنة أبي بكر الإسماعيلي الحافظ، كان إماما فاضلا، مناظرا، عالما بالقراءات، ومعاني القرآن، أستاذا في الأدب، ورعا، زاهدا، مشهورا، وسمع الحديث من أبي العباس الأصم، بنيسابور فأكثر عنه، وبجرجان من أبي نعيم عبد الملك بن عدي، وجماعة، وبأصبهان من عبد الله بن فارس، وغيره، وله كتاب شرح التلخيص لابن القاضي، توفي يوم عرفة، ودفن في يوم النحر، من سنة ست وثمانين وثلاث مائة، رحمه الله، وذكره أبو إسحاق مختصرا، فقال: ومنهم: أبو عبد الله الختن، ختن أبي بكر الإسماعيلي، وكان فقيها فاضلا، شرح التلخيص لابن

القاص، وقال أبو سعد السمعاني في الأنساب: تخرج به جماعة من الفقهاء، وكان له ورع وديانة، وله أربعة أولاد: أبو بشر الفضل، وأبو النضر عبيد الله، وأبو عمرو عبد الرحمن، وأبو الحسن عبد الواسع، وكانت له رحلة

<<  <   >  >>